HealthUncategorized

“فيروس كورونا” المدافع عن البيئة

كورونا يعيد الحياة للعالم من جديد.

يعيش العالم في ترقب ومتابعة لحظية لتطور فيروس كورونا المستجد (19-COVID) وسرعة إنتشاره في العالم، حيث يقدر عدد المصابين، حتى تاريخ 17 نيسان، 2,173,432 حالة مؤكدة، منها حالات شفاء 554,786 وبلغ عدد الوفيات في العالم حتى تاريخ اللحظة 146,291، فيما لايزال العدد بإرتفاع مخيف ببعض دول العالم والتي تتصدرها الولايات المتحدة الأمريكية ب677,472 إصابة / ووفاة 34,814 شخص حتى الآن، فيما تزيلت البوسنة والهرسك قائمة الدول، بعد تسجيل أية إصابة بفيروس كورونا حتى اللحظة.

صورة توضح توسع طبقة الآوزون

فيروس كورونا يساعد على شفاء طبقة الآوزون !

هذه الأرقام والاحصائيات دفعت العالم لاتخاذ تدابير مشددة للتعامل مع فيروس كورونا، حيث بدأ عزل المدن وإيقاف كل النشاطات التجارية والصناعية والسياحية براً وبحراً وجواً، مما جعل السلاح الفتاك يظهر من جديد ويحارب تلوث البيئة والذي يهدد العالم منذ عقود وهو توسع ثقب طبقة الآوزون، بعد توقف البشر عن الحركة وحجرهم في منازلهم بدأت انبعاثات المواد المسؤولة عن ثقب الاوزون وهي مركبات الكلورية فلورية في الانخفاض بداية عام 2020/.

صورة متداولة لتجول القردة بالشوارع بعد خلوها من البشر بسبب فيروس كورونا

والحيوانات نصيب في ذلك…

ليس طبقة الآوزون وحسب، بل أصبحت الحيوانات تظهر وبأصناف مختلفة وحتى الجديد والغريبة منها والنادرأيضاً، حيث تناقل ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي صوراً للحيوانات وهي تتجول داخل الأحياء السكنية في الكثير من بلدان العالم منها، فرنسا هولندا وبلجيكا ودول أخرى.


النباتات والبيئة الجديدة…

حتى النباتات سوف تكون في مأمن من قطافها من البشر، لاسيما زهرة الأوركيد البرية والتي تنمو مع نهاية أبريل نيسان  وبداية شهر مايو أيار/ ستكون أجمل مع حجر البشر في المنزل ..

 وأنتم بماذا استفدتم من حجركم بعد تفشي فيروس كورونا؟
أرسلو لنا تجاربكم اليومية عبر التعليقات.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق